مركز المصطفى ( ص )

139

العقائد الإسلامية

- وفي وسائل الشيعة : 1 / 158 عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( في حديث ) قال : من اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فأصابه الجذام ، فلا يلومن إلا نفسه . فقلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إن أهل المدينة يقولون : إن فيه شفاء من العين ، فقال : كذبوا ، يغتسل فيه الجنب من الحرام ، والزاني ، والناصب الذي هو شرهما و ( شر ) كل من خلق الله ، ثم يكون فيه شفاء من العين ؟ ! ! وفي وسائل الشيعة : 1 / 165 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه كره سؤر ولد الزنا ، وسؤر اليهودي والنصراني ، والمشرك وكل من خالف الإسلام ، وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب . وفي الهداية للصدوق / 26 إذا صليت على ناصب ، فقل بين التكبيرة الخامسة : اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللهم أصله أشد نارك ، وأذقه حر عذابك ، فإنه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك . فإذا رفع فقل : اللهم لا ترفعه ولا تزكه . النصب يجر إلى التجسيم - في تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى / 177 مسألة : فإن قيل : فما معنى الخبر المروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته . وهذا خبر مشهور لا يمكن تضعيفه ونسبته إلى الشذوذ ؟ . الجواب : قلنا أما هذا الخبر فمطعون عليه مقدوح في راويه ، فإن راويه قيس بن أبي حازم ، وقد كان خولط في عقله في آخر عمره مع استمراره على رواية الأخبار ، وهذا قدح لا شبهة فيه ، لأن كل خبر مروي عنه لا يعلم تاريخه يجب أن يكون مردودا ، لأنه لا يؤمن أن يكون مما سمع منه في حال الاختلال ، وهذه طريقة في